ولد في سنة أربع عشرة وأربعمائة، كان فاضلا في علوم كثيرة، خصوصا في علم التصوف، سمع وحدث، ومات في ذي القعدة سنة سبع وأربعمائة. ذكره التفليسي.
والثالث:
942 - ولده الثالث
أبو منصور، عبد الرحمن.
كان فاضلا، دينا، ورعا، استوعب الوقت بالخلوة والتلاوة، سمع الكثير، وكتب الكثير، وخرجت له فوائد قرئت عليه، ولما توفيت والدته الست الفاضلة فاطمة سنة ثمانين حج، وتوفي بمكة في شعبان سنة اثنتين، قاله ابن الصلاح.
والولد الرابع.
943 - ولده الرابع
أبو سعيد، بالياء، عبد الواحد.
ذكره الإمام أبو بكر السمعاني فقال: هو شيخ خراسان علما، وزهدا، وفاضل مل ء ثوبه ورع، مل ء قلبه، لم أر في مشايخي أورع منه، وكان قوي الحفظ نحويا شاعرا، حسن الخط، كثير التلاوة، ملازما للعبادة، لا يفتر عنها، بقية مشايخ العصر في الشريعة والحقيقة، سيد عشيرته، مستخرجا للخبايا والمشكلات، مستنبطا للمعاني والاشارات، وكان له مجلس إملاء عشيات الجمع بنظامية نيسابور، سمع من كثيرين وحدث عنه كثيرون، وحج مرتين. ومن شعره: