ولد في شهر جمادي الأولى سنة تسع وعشرة وسبعمائة واسم أمه صفية وبشرت أمها في منامها ليلة ولادته من رجل بهي الهيئة وسماه أحمد ولهذا سماه أبوه به ونشأ في حجر أبويه
كان كاملا في أنواع العلوم وصنف كتبا كثيرة منها شرح البردة أمعن فيه في التصوف مع الإعراب واللغات وما لا بد للشرح فيه وهو في مجلد ضخم وشرح الأربعين النووية وصنف في التفسير والحاشية على الكشاف بين فيها اعتزاله وفردوس المجاهدين يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث وشرحها في مجلد ضخم وغيرها
وتوفي في شهر رمضان سنة اثنين وثمانمائة بالمدينة النبوية ودفن من الغد مع شهداء أحد بالقرب من حمزة خارج المدينة في قبر كان حفره بيده لنفسه وهو ابن إحدى وثمانين سنة ويقال إنه رام الانتقال عنها قبل موته بأشهر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له أرغبت عن مجاورتي فانتبه مذعورا وآلى على نسه أن لا يتحرك منها فلم يلبث إلا قليلا ومات
من طبقات الضوء اللامع
পৃষ্ঠা ৩০৬
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير