قد اختصر تفسير الكشاف اختصارا جيدا وسماه تقريب التفسير وهو مؤلف جليل أوله الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم للعلوم مفتاحا ... إلى آخره قد أزال اعتزاله ونقحه وهذبه وضم إليه فوايد كثيرة وهو وإن كان صغير الحجم ولكنه وجيز النظم مشتمل على الأهم من الكشاف وزاد عليه وزياداته نافعة جليلة ولذلك اعتبره جل الفضلاء وتلقوه بالقبول
وتوفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة
وعليه حاشية لطيفة معتبرة مفيدة مسماة بتوضيح مشكلات التقريب تأليف العالم الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأرزنجاني وهي حاشية معتبرة مقبولة أولها الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادىء أنوار كتابه ... إلى آخره
وتوفي بعد الفراغ منها في سنة أربع وخمسين وتسعمائة
পৃষ্ঠা ৩০৪
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير