وعائشة الوركانية وأبي نصر الزينبي ومالك البانياسي وخلائق ورحل وطوف وأملى [36 أ] وصنف وتكلم في الجرح والتعديل
وروى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني وآخرون
قال أبو موسى في معجمه هو إمام أئمة وقته وأستاذ علماء عصره وقدوة أهل السنة في زمانه وكان يحضر مجلس إملائه الأئمة والحفاظ والمسندون وبلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس
قال أبو موسى وهو المبعوث على رأس المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لذلك غيره
قال الذهبي وهذا تكلف زائد من أبي موسى فإنه لم يشتهر إلا من بعد
পৃষ্ঠা ১৬৭
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير