في جميع ذلك واختلف أيضا إلى أبي إسحاق الإسفراييني وكتب الخط المنسوب وبرع في علم الفروسية واستعمال السلاح وسمع الحديث من أبي الحسين الخفاف وأبي نعيم الإسفراييني وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي الحسين بن بشران وغيرهم
وكان إماما قدوة محدثا فقيها شافعيا متكلما أشعريا نحويا كاتبا شاعرا صوفيا زاهدا واعظا حسن الوعظ مليح الإشارة حلو العبارة انتهت إليه رئاسة التصوف في زمانه
قال ابن السمعاني لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته جمع بين الشريعة والحقيقة
وصنف التفسير الكبير وسماه كتاب التيسير في علم التفسير وهو من أجود التفاسير وكتاب لطائف الإشارات وهو مؤلف كبير في التفسير جليل القدر والشأن وله الرسالة في رجال الطريقة وكتاب نحو القلوب وغير ذلك
وروى عنه أبو عبد الله الفرواي وزاهر الشحامي
পৃষ্ঠা ১২৬
فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير