95

মাগরিবে মশায়েখ তাবাকাত

طبقات المشايخ بالمغرب

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া

وفي اثناء هذه المدة توفى الامام بالعراق، وعهد الى ابنه المهدى عبيد الله ، فجاءته في الكتاب عبيد الله يعلمه ان الامور قد تمهدت، او كادت ، فتوجه الى المغرب مجاهدا قاصدا سلجماسة، فاجتاز في طريقه على وأرجلان فاستخف به سفهاؤها، وحتوا في وجهه التراب يقولون: هذا الذى جاء من الشرق يطلب الملك ، وكان اشر الناس عليه أهل قصر بكر، وكان عند وصوله حسبما يأتى ذكره حرق المسجد الكبير ، وكان عند وصوله: غيلر فتطير بهذا الاسم.

পৃষ্ঠা ৯৬