439

সুনান ওয়া আহকাম আন মুস্তাফা

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

সম্পাদক

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

প্রকাশক

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
رواه خ (١) م (٢).
٦٩٥ - عن أبي ذر الغفاري قال: "كنا مع النبي ﷺ سفر فأرأد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي ﷺ: أبرد. ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد. حتى رأينا فيء التلول (٣)، فقال النبي ﷺ إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة".
رواه خ (٤) م (٥)، واللفظ للبخاري.
٦٩٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "أبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم".
رواه خ (٦).
٦٩٧ - عن عبد الله بن عمر عن رسول الله ﷺ قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم".
رواه خ (٧).

(١) صحيح البخاري (٢/ ٢٣ رقم ٥٣٧) واللفظ له.
(٢) صحيح مسلم (١/ ٤٣٠ رقم ٦١٥).
(٣) الفيء -بفتح الفاء، وسكون الياء، بعدها همز-: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول جمع تل -بقح المثناة، وتشديد اللام- كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل أو نحو ذلك. فتح الباري (٢/ ٢٦).
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٢٥ رقم ٥٣٩).
(٥) صحيح مسلم (١/ ١٤٣ رقم ٦١٦).
(٦) صحيح البخاري (٢/ ٢٣ رقم ٣٣٨).
(٧) صحيح البخاري (٢/ ٢٠ رقم ٥٣٤).

1 / 253