258সুলাফা আল-আসরسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرইবন মা'সূম আল-হাসানী - ১১১৯ AHابن معصوم الحسني - ১১১৯ AHজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•অঞ্চলগুলিইরানসৌদি আরবভারত•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাসাফাভিদ সাম্রাজ্যমুঘল সম্রাটগণ (ভারত), ৯৩২-১২৭৪ / ১৫২৬-১৮৫৮تجنيت لي ذنبًا لتعذر جانيًا ... كذا الغر إذ يكوى صحيحًا ويسلمفلا غرو إن فار الاناء بمائه ... ومن تحته نار الفضا تتضرموإن كمالي منتم ونقيصتي ... إليك وإن أثلم فإنك تثلمفعرض أخي عرضي وعرضي عرضه ... ولي لحمه لحم ولي دمه دمأمولاي يا من خلقه الروض ناظرًا ... يروح له يرتاح من يتوسمأعيذكما لا حزت خصل رهانه ... فجاوزت شاؤًا دونه النجم يحجموحلمًا تزول الراسيات وركنه ... شديد المباني لا كمن يتحلموقلبًا ذكيًا مشربًا المعية ... اياس لديها أغلق القلب أفدمأعيذك أن تصغي إلى قول كاشح ... يحبر زورًا وشيه ويسهميوافيك في برد التملق كاذبًا ... وتحسب غفلًا برده وهو أرقموكيف وأنت الفحل جاز محاله ... عليك لعمري أنت أذك وأعلموهل في قضايا العقل مولاي أنه ... لديك يصدي صارمي ويكهمأخي إن كففت الخير فالشر كفه ... كفافًا يكن إن الكفاف لمغنمفرفقًا بنفس من مقالك أوشكت ... تذوب وكادت حسرة تتصرمأقول إذا جاشت عليه وأزرمت ... وعادتها من جفوة الخل ترزمهنيئًا مريئًا غير داء مخامر ... لمولاي مني ما يحل ويحرمأمولاي من يرضيك كل خلاله ... وأي فتى في الناس قدح مقومكفى المرء نيلًا أن تعد ذنوبه ... فتحصى ومن ذا من أذى الناس يسلموإني على ما كان مثن وشاكر ... مدى الدهر لا أشكو ولا أتظلمولست بناس ذكر أخلاقك التي ... بها أنا مهما عشت مغرى ومغرمفلا تحسبني صارمًا للثناء إن ... ثناك من الواشين ظن مرجموحقك إني ما حييت لوامق ... شمائلك الحسنى محب متيموهل يقلع الانسان مقلة نفسه ... وإن بات من هوارها لا يهوموليس انتزاحي عن جنابك جاحدًا ... عوارف يدري حقها اللحم والدمولكن اخوانًا أبوا لي فراقهم ... فطاوعتهم والقلب بالشوق مقيمولا صارفًا ودي لغيرك صادقًا ... به عنك يابي لي الوفا والتكرمفؤادك أبغى أن يكون مكانتي ... به حيث لا يوفى وشاة ولومإذا صح لي من قلبك الود وحده ... ظفرت فلا أسى ولا أتشدموما لي إلى ماء سوى النيل حاجة ... ولو أنه استغفر الله زمزم1 / 258কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন