٣٩١ - وقال: لا أعلم أحدًا أنبلَ رجالًا (١) من مَعْمَرٍ (٢)؛ سمع من أهلِ البصرةِ: عن ثابتٍ (٣)، وأيوبَ السَّختِيانيِّ (٤)، ومن أهل اليمامةِ: يحيى بنَ أبي كثيرٍ (٥)، ومن أهلِ المدينةِ: الزُّهْريَّ (٦)، ومن أهلِ مكةَ: عَمرَو بنَ دينارٍ (٧)، ومن أهلِ اليمنِ: ابنَ طاوسٍ (٨)، ومن أهلِ الكوفةِ: أبو إسحاقَ (٩)، والأعمشَ (١٠) .
(١) في الأصل: «رجل»، والمثبت من "الملخص".
(٢) هو: معمر بن راشد، أبو عروة، الأزدي الحُدَّاني البصري، نزيل اليمن، ولد سنة خمس أو ست وتسعين، وتوفي سنة أربع وخمسين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٧٨- ٣٧٩)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٥٥- ٢٥٧)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٨٤)، و"تاريخ دمشق" (٥٩/٣٩٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٣٠٣ الترجمة ٦١٠٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٥- ١٨)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٥٤) .
(٩) هو: السَّبيعي، تقدمت ترجمته في رقم (١٥٥) . والجادة في هذا الموضع: «أبا إسحاق»، ولكن يخرَّج ما في الأصل على أنه كُتبَ بالواو على حكاية أصل التكنية الذي وُضِعَ عليه الاسم، وهو الرفع. انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص٢٥٦- ٢٥٨)، و"الفائق" (١/١٤- ١٥)، و"الكشاف" كلاهما للزمخشري، و"اللباب" لابن عادل الحنبلي (سورة المسد)، و"فتح الباري" (٤/٢٩- ٣٠)، و"عقود الزبرجد" (٣/٢٥٣- ٢٥٥) .