[١٣٥] روى ابن الجوزي في "تلقيح فهوم أهل الأثر" (ص٥١٨) عن الدارقطني قال: سمعت أبا العباس بن سعيد يقول: بنو أبي إسماعيل- واسم أبي إسماعيل راشد- وأولاده أربعة ولدوا في بطن، وعاشوا حتى رووا العلم والفقه.
قال الدارقطني: «وهم إسماعيل بن أبي إسماعيل ... فذكر نحو هذا النص وفي آخره: «ولهم أخ رابع لا يحفظ أنَّه حدَّث بشيءٍ، وقيل: إنَّه بقي حتى أفتى» .
وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٨٠): «هؤلاء أربعةٌ ولدوا في بطن واحد عامتهم محدثون: محمد بن راشد، وهو يعرف بمحمد بن أبي إسماعيل بن راشد، والثاني عمر ابن راشد، والثالث إسماعيل بن راشد، ثلاثةٌ منهم محدثون، والرابع لا يحضرني، وأظنه كان محدثًا» . وانظر "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (٢/٢٠٨) .
(٢) ذكره الذهبي في "المقتنى" (١/٥٠) فقال: «راشد السلمي، كوفي والد الأربعة التوءَم» .
(٣) كذا في الأصل و"الملخص"، والجادة: «أربعة بنين»، ولكن يخرَّج ما هنا على أنه من باب الحمل على المعنى، والمراد: «أربع أنفُسٍ» . والله أعلم.
والحملُ على المعنى غَورٌ من العربيَّة بعيد، وقد ورد به القرآنُ، وفصيحُ الكلام منثورًا ومنظومًا؛ كتأنيث المذكَّر، وتذكير المؤنَّث، وتصوُّر معنى الواحد في الجماعة، والجماعة في الواحد.