276সালিহিনের জীবনীسير السلف الصالحينইসমাইল আল-আসফাহানি - ৫৩৫ AHإسماعيل الأصبهاني - ৫৩৫ AHসম্পাদকد. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمدপ্রকাশকدار الراية للنشر والتوزيعপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিBiographies and Classes and VirtuesBiographies and Virtues of the Companions•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুক﵁، يَوْمًا وَهُمْ يَصْنَعُونَ بِهِ ذَلِكَ، فَقَالَ لِأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذَا الْمِسْكِينِ؟ حتَّى مَتَى؟ قَالَ: أَنْتَ أَفْسَدْتَهُ فَأَنْقِذْهُ مِمَّا تَرَى، فَقَالَ: أَفْعَلُ، عِنْدِي غُلَامٌ أَسْوَدٌ أَجْلَدُ مِنْهُ وَأَقْوَى، عَلَى دِينِكِ أُعْطِيكَهُ بِهِ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ، هُوَ لَكَ، فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ غُلَامَهُ ذَلِكَ، وَأَخَذَ بِلَالًا فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ أَعْتَقَ مَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ سِتَّ رِقَابٍ، بِلَالٌ سَابِعُهُمْ.قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁، صَادِقَ الْإِسْلَامِ طَاهِرَ الْقَلْبِ، فَكَانَ أُمَيَّةُ يُخْرِجُهُ، إِذَا حَمِيَتِ الظَّهِيرَةُ، فَيَطْرَحُهُ عَلَى ظَهْرِهِ فِي بِطْحَاءِ مَكَّةَ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالصَّخْرَةِ الْعَظِيمَةِ، فَتُوضَعُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: لَا تَزَالُ هَكَذَا حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، وَتَعْبُدَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، فَيَقُولُ وَهُوَ فِي ذَلِكَ الْبَلَاءِ: أَحَدٌ أَحَدٌ.وَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، يَذْكُرُ بِلَالًا، وَمَا كَانَ فِيهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الْبَلَاءِ، وَإِعْتَاقَ أَبِي بَكْرٍ إِيَّاهُ:جَزَى اللَّهُ خَيْرًا عَنْ بِلَالٍ وصَحْبِهِ ... عَتِيقًا وَأَخْزَى فَاكِهًا وَأَبَا جَهلِعَشِيَّةَ هَمَّا فِي بِلَالٍ بسَوْءَةٍ ... وَلَمْ يَحْذَرَا مَا يَحذَرُ الْمَرْءُ ذُو الْعَقْلِ2 / 284কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন