ومد طبارجي إلى برقة، فدخلها وأصلح من حالها ما كان فسد، واستخلف فيها خليفة ورجع إلى مصر، وحمل بين يده الأسرى والرءوس، ودخل إلى البلد على تعبئة حسنة وترتيب، فلما وافوا بالعباس إلى الجيزة أخرج إليه جميع الجيش، وذلك في سنة سبع وستين ومائتين، فلما لقوه زفوه