24

Singing and Music in the Light of the Qur'an and Sunnah and the Effects of the Companions

الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

ولفظ الحاكم في مستدركه: «إني لم أنْهَ عن البكاء، ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة: لهو، ولعب، ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه، وشق جيوب وهذه رحمة، ومن لا يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ» (١).
٦ - وخَطَبَ النَّاسَ مُعَاوِيَةُ ﵁ بِحِمْصَ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ سَبْعَةَ أَشْيَاءَ، وَإِنِّي أُبْلِغُكُمْ ذَلِكَ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ، مِنْهُنَّ: النَّوْحُ، وَالشِّعْرُ (٢)، وَالتَّصَاوِيرُ، وَالتَّبَرُّجُ، وَجُلُودُ السِّبَاعِ، وَالذَّهَبُ، وَالْحَرِيرُ» (٣).
٧ - عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قال: قال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْخَمْرَ، وَالْمَيْسِرَ، وَالْكُوبَةَ»، وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» (٤). ولفظ أبي داود: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ - أَوْ حُرِّمَ-:

(١) المستدرك، ٤/ ٤٠.
(٢) الشعر: أي الشعر المنهيّ عنه؛ لحديث ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» [البخاري، كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصدّه عن ذكر الله والعلم والقرآن، برقم ٦١٥٤، ونحوه من حديث أبي هريرة ﵁ في البخاري، برقم ٦١٥٥.
(٣) مسند أحمد، ٢٨/ ١٣١، برقم ١٦٩٣٥، والطبراني في الكبير، ١٩/ ٣٧٣، برقم ١١٥٣٥، وقال محققو مسند الإمام أحمد، ٢٨/ ١٣١: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف»، ثم ذكروا لكُلِّ جملة من الحديث شواهد صحيحة ... انظر: مسند الإمام أحمد، ٢٨/ ١٣١ - ١٣٢.
(٤) مسند أحمد، ٤/ ٣٨١، برقم ٢٦٢٥، وابن حبان، ١٢/ ١٨٧، وأبو يعلى، ٥/ ١١٤، والبيهقي في الكبرى، ٨/ ٣٠٣، وفي الشعب له، ٤/ ٢٨٢، والبزار، ٦/ ٤٢٥، والطبراني في الكبير، ١٢/ ١٠١، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، برقم ٥٣٦٥، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ١٧٠٨.

1 / 25