453লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়الغراب ومذهب: فحلان كريمان كانا لغنّى. ويحمد من الفرس طول عنقه واشتداد مركبّها في الكاهل. قال أبو النجم:قد كاد هاديها يكون شطرهاويقال فرس مغوار إذا كان شديد الدفعة في الغارة. والأريب: ذو الإربة وهي الرأي والمكيدة، والإربة: أيضًا الحاجة. والسراح: جمع سرحان وهو الذئب.وأنشد لطفيل أيضًا " ١ - ١٨٨، ١٨٥ ":كريمة حرّ الوجه لم تدع هالكا ... من القوم هلكًا في غد غير معقبع وبعده:أسيلة مجرى الدمع خمصانة الحشا ... برود الثنايا ذات خلق مشرعبترى العين ما تهوى وفيها زيادة ... من الحسن إذ تبدو وملهى لملعبمن نصب غير معقب فهو نعت لقوله هلكًا أو هالكًا، ومن خفضه فهو نعت لقوله في غدكما تقول نهاره صائم وليله قائم و... إنّما هي إقبال وإدباروقد فسّر أبو علي معناه. ومثله قول نهشل بن حرّيّ:وليس يهلك منّا سيّد أبدًا ... إلاّ افتلينا غلامًا سيّدًا فيناوقول أوس:وإن سيّد منا ذرًا حدّ نابه ... تخمّط فينا ناب آخر مقرموقول أبي الطمحان:وإنّي من القوم الذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبهوقول الآخر وهو المرّار الأسديّ:وإذا فلان مات عن أكرومة ... رقعوا معاوز فقده بفلان1 / 455কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন