421লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وقيل بل كان له فيه مال فكان يكثر الاختلاف إليه فشهر به، يكنى أبا عمرو، شاعر مطبوع في النسيب.وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٦٣، ١٦١ ":وما أنس م الأشياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكاحلتمتّع بذا اليوم القصير فإنّه ... رهين بأيّام الشهور الأطاولع هذا الشعر عزاه أبو تمام إلى قيس بن ذريح، ونسبه ابن الأعرابي إلى ابن ميّادة وذلك أنه أنشد لعلقمة بن عبدة:تراءت وأستار من البيت دونها ... إلينا وحانت غفلة المتفقّدبعيني مهاة يحدر الدمع منهما ... بريمين شتّى من دموع وإثمدثم قال: فسرقه ابن ميّادة فقال:وما أنس م الأشياءثم قال: فسرقه بعض المحدثين فقال:خذي عدّة للبين إنّي راحل ... قرى أمل يجديك والله صانعفسحّت بسمطي لؤلؤ خلط إثمد ... على الخدّ إلاّ ما تكفّ الأصابعوأنشد أبو علي " ١ - ١٦٣، ١٦١ ":شيّب أيّام الفراق مفارقي ... وأنشزن نفسي فوق حيث تكونع هذا الشعر لجميل وهي قصيدة، ورأيت بخطّ أبي عليّ هذا البيت. قال: أراد بلغت الحلقوم وموضعها الصدر. ويروى:إلى النازع المشتاق كيف يكونوالنازع: البعيد الذي فارق أصحابه فقصر: أي حبس فهو دائم الحنين إليها.1 / 423কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন