411লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়كلاّ بلوت فلا النعماء تبطرني ... ولا تخشّعت من لأوائها جزعالا يملأ الهول صدري قبل موقعه ... ولا أضيق به ذرعًا إذا وقعالا يبرح المرء يستقري مضاجعه ... حتى يبيت بأقصاهنّ مضطجعاوليس يبرح يستصفي مشاربه ... حتى يجرّع من رنق البلى جرعافامنع جفونك طول الليل رقدتها ... واقدع حشاك لذيذ الطعم والشبعاواستشعر البرّ والتقوى بعدّتها ... حتّى تنال بهنّ الفوز والرفعاوأنشد أبو علي الثلاثة الأبيات من أول هذا الشعر:قد عشت في الدهروالبيتين اللذين يليانه لمعاوية ابن أبي سفيان في آخر كتابه الأماليّ " ٢ - ٣٠٨، ٣٠٤ " وروايته:قاسيت فيها اللين والطبعا.وذكر أبو عليّ " ١ - ١٥٧، ١٥٦ " أول القصيدة المنسوبة إلى الشنفريأقيموا بني أمّي صدور ما حكم ... فإنّي إلى قوم سواكم لأميلع يقول خذوا في أمركم يقال للرجل إذا سار وتوجّه أقام صدر مطيّه. وقوله:فإنّي إلى أهل سواكم لأميلكان نازلًا في فهم وعدوان وكان أهله من الأزد. وبعده:فقد حمّت الحاجات والليل مقمر ... وشدّت لطيّاتي مطيّ وأرحلوفي الأرض منأى للكريم عن الأذى ... وفيها لمن خاف القلى متحوّللعمرك ما بالأرض ضيق على امرئ ... سرى راغبًا أو راهبًا وهو يعقل1 / 413কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন