398লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়أقفرت بعد عبد شمس كداء ... فكديّ فالركن فالبطحاءوفيها:لقد كنت آتيها وفي النفس هجرها ... بتاتًا لأخرى الدهر ما طلع الفجرفما هو إلاّ أن أراها فجاءة ... فأبهت لا عرف لديّ ولا نكرذكر الحاتميّ أن كثيراّ اهتدم هذين البيتين فقال:وإنّي لآتيها وفي النفس هجرها ... بتاتًا لأخرى الدهر أو لتثيبفما هو إلاّ أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيبولا أعلم هذين البيتين في شعر كثيّر وقد نسبا إلى مجنون بني عامر في شعر أوّله:حلفت لها بالمشعرين وزمزم ... وذو العرش فوق المقسمين رقيبلئن كان برد الماء حرّان صاديًا ... إليّ حبيبًا إنّها لحبيبقوله أو لتثيب: بعض العرب يقسم على الحال ويحذف النون وقد حمل بعضهم قراءة من قرأ لأقسم بيوم القيامة على ذلك. وفيها:مخافة أنّي قد علمت لئن بداويروى مخافة بالنصب لإضافته إلى غير متمكن كما قرأوا من عذاب يومئذ وفيها:وإنّي لتعروني لذكراك فترة ... كما انتفض العصفور بلله القطرتعروني ههنا من العرواء يقال رجل معروّ إذا أصابته العرواء، وأراد أن يقول:وإنّي لتعروني لذكرك عرواءفلم يستقم له فقال:وإنّي لتعروني لذكرك فترة1 / 400কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন