ع وهذا معنى قد تكررّ له. روى الهيثم بن عديّ أنّ قيسًا نظر إلى ظبية مشدودة في حبل يسوقها قانصها، فدمعت عيناه وأعطاه بها قلوصًا، فخلّى عنها وولّت هاربة. فقال في ذلك:
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنّني ... لك اليوم من وحشيّة لصديق
ويا شبه ليلى لو تقيمين ساعة ... لعل فؤادي من جواه يفيق
تفرّ وقد أطلقتها من وثاقها ... فأنت لليلى لو علمت طليق
وأنشد أبو عليّ " ١ - ١٣٨، ١٣٨ " شعر مسكين الدراميّ، وقد تقدمّ موصولًا " ٨٣ " ومضى ذكر مسكين " ٤٧ " وفيه: