261লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়والشعرى سابقة في الطلوع للجوزاء ولذلك سمّيت كلب الجبّار والجبّار اسم للجوزاء. ويروى:وقد لاحت الشعرى وقد جنح النسر.وقوله:ولم يحضر القسّ المهينم نارها.الهينمة، والهتملة: الكلام الخفيّ. قالت الكميت:ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملواوقوله:فدعه ولا تنفس عليه الذي ارتأى ... وإن مدّ أسباب الحياة له العمريقال نفست عليه الشيء أنفسه نفاسة، ونفست عليه به إذا لم تره أهلًا له، ومثل هذا المعنى قول الأعور الشّنيّ:إذا ما المرء قصّر ثم مرّتعليه الأربعون من الرجالويروى من الخوالي.ولم يلحق بصالحهم فدعه ... فليس بلاحق أخرى اللياليويروى هذا الشعر ليزيد بن خذّاق.وأنشد أبو علي " ١ - ٧٩، ٧٨ " لابن الدمينة شعرًا فيه:وكم لائم لولا نفاسة حبّها ... عليك لما باليت أنّك خابرهع يحتمل أن يريد لولا نفاسة حبّها لصرت إلى ما يدعوني إليه من هجرها حتى أختبر ذلك ويحتمل أن يريد لولا نفاسة حبّها ما كنت أبالي أن يراها فيهيم بها ويعذرني في حبّها، ولكني أنفس عليه ذلك فيكون كقول بعض المحدثين وهو ابن وكيع:أبصره عاذلي عليه ... ولم يكن قبل ذا رآهفقال لي لو هويت هذا ... ما لامك الناس في هواهقل لي إلى من عدلت عنه ... فليس أهل الهوى سواه1 / 263কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন