161লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়أسأت إلى النوائب فاستثارت ... فأنت قتيل ثأر النائباتوكنت تجير من صرف الليالي ... فصار مطالبًا لك بالترات" والأصل فيه قول أبي نواس في آل برمك:لم يظلم الدهر إذ توالت ... فيهم مصيباته دراكاكانوا يجيرون من يعادي ... منه فعاداهم لذا كا "ولله درّ أبي الطيّب في قوله:تفيت الليالي كلّ شيء أخذته ... وهنّ لما يأخذن منك غوارمإذا كان ما تنويه فعلًا مضارعًا ... مضى قبل أن تلقى عليه الجوازمفجعل الممدوح والزمان كقرنين متساجلين وجعل للمدوح الغلبة والفلج. وأما قولها:زعموا قتلت وما لهم خبرفإنها تعني أصحابه الذين غادروه ونجوا واعتذروا في قتله، وزعموا أنهم لم يكن لهم خبر بأمره وقولها:وإذا رقدت فأنت منتبهتريد يقظته وشهامته كما قال تأبّط شرًاإذا حاص عينيه كرى النوم لم يزل ... له كاليء من قلب شيحان فاتكوقولها:وإذا انتبهت فوجهك البدرلأن المعهود في وجه الهابّ من نومته العبوس والبسور والكسل وقلّة النشاط.وأنشد أبو علي " ١ - ٤١، ٤٠ " شعرًا فيه:1 / 163কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন