142লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وإلى هذا ذهب أبو تمام في قوله يعني توفلس صاحب عمّورية:ولّى وقد ألجم الخطيّ منطقه ... بسكته تحتها الأحشاء في صخبموكّلًا بيفاع الأرض يفرعه ... من خفّه الخوف لا من خفّة الطربوالمقصد المرمىّ بسهم الحبّ يقال رماه فأقصده إذا أصاب مقتله.وأنشد أبو علي " ١ - ٣٤، ٣٣ " لأبي بكر ابن دريد:بنا لا بك الوصب المولمع هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن أزدي إمام من أئمة اللغة وهو أشعر العلماء قاطبة بلا اختلاف.وأنشد أبو علي " ١ - ٣٥، ٣٤ ":يصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشدقال المؤلف: البيت للمثقّب العبدي، وقد تقدم ذكره قال وذكر ناقته:كأنها أسفع ذو جدّة ... يمسده الوبل وليل سدكأنما ينظر في برقع ... من تحت روق سلب المروديصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشدصرّ صماخيه لنكريّة ... من خلسة القانص والمؤسدأسفع ذو جدّة. يعني ثورًا. يمسده: أي يطويه ويشدّده. والمعنى أنه أكل ما نبت1 / 144কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন