الكرامة السابعة: مما فتح الله عليه من الأسرار والأنوار بمجاورته مكة المشرفة، وهي كثيرة جدا، لكني أذكر ما وجدت بخط يده المباركة فيما وصلني بعد موته من كتبه وأوراقه التى كانت لا تفارقه في السفر والحضر، منها كتب بخطه الذي أعرفه معرفة لا لبس فيها، ما لفظه: حسبي ربي وكفى ونعم الوكيل، لما كنت ماشيا إلى العمرة في بعض ليالي شهر رمضان المعظم -أعاد الله من بركاته- في النصف الأخير، وإذا بأذني اليمين تذكر سيدي وخالقي ورازقي، وكان من ذكرها، وإن قدمت أو أخرت في اللفظ، يارباه، (يا رباه) (1) يارباه، ويارب، ياالله يارحمن، بصوت ظاهر ليالي متتابعة، فسرني هذا من غير أني أعتقد أن فيه زيادة قربة هذا الذكر الماضي من غير موافقة، وذكرا آخر مع الموافقة، ياغوثاه، يا الله، وكل لفظ مكرر تكرارا كثيرا، ثم خطه بيده المباركة، وقصده بلفظ (الموافقة) الله يعلم موافقة الملائكة؛ لأنه حكى لي أنهم كانوا يوافقونه رحمه الله تعالى(2) في طريق العمرة ويسمع الهرج والكلام كأنهم جماعة، والله أعلم.
পৃষ্ঠা ২৪০
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه