وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((بعثت لأتمم مكارم إلاخلاق))(1) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((الكرم التقوى والخير عادة))(2)، وسئل صلى الله عليه وآله وسلم عن مكارم إلاخلاق ؟ فقال: ((أن تعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك))(3)، وفي خبر آخر ((وتسلم على من لم يسلم عليك))، وقال صلى الله عليه وآله وسلم:((من أصبح صائما، وأعطى سائلا، وعاد مريضا، وشيع جنازة، ولم ينو ظلما لأحد من المسلمين، وسلم على كل من لقي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)) وقال إبراهيم الكينعي رحمه الله تعالى(4): ما لقيت أحدا من المسلمين إلا رأيت له الفضل علي، وسألت الله له خير الدنيا والآخرة.
পৃষ্ঠা ১৩৬
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه