وفي "وإياك أن تحمر أو تصفْر" (١٣٦٦) شاهد على أن الواو في "إياك وأن تفعل" لا تلزم كما لا تلزم «١٣٦٧) في "إياك والشرْ". لكن إذا لم تثبت فالتقدير: إياك من أن تفعل، فحذفت "من" لأن حذف ما يجر "أن" و"أن" مطرد.
ويجوز أن يقال (١٣٦٨): كن الناس، بضم الكاف (١٣٦٩) على أن يكون من "كَنه" فهو مكنون، أي: صانه.
ولم أعلل "كِن" المكسور الكاف بمثل ما عللت به المضمومها (١٣٧٠) لأنه ثلاثي مضاعف متعد، فبابه الضم.
وما سمع فيه الكسر فشاذ، ك" حَبه يحبه". ولا (١٣٧١) يقدم عليه إلا بنقل.
(١٣٦٦) أب: وتصفر. تحريف.
(١٣٦٧) أ: كما تلزم.
(١٣٦٨) ج: تقول. تحريف.
(١٣٦٩) قال ابن حجر في فتح الباري ٢/ ٨٥ (وجوز ابن مالك ضم- الكاف على أنه من كن فهو
مكنون. انتهى. وهو متجه. لكن الرواية لا تساعده).
(١٣٧٠) أ: المضمومة.
(١٣٧١) د: فلا.
1 / 258
٢ - وقوع الشرط مضارعا والجواب ماضيا
٣ - توجيه قول أبي جهل (متى يراك الناس قد تخلفت)
٤ - إتصال الضمائر وانفصالها
٥ - توجيه الحديث (انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي)
٦ - توجيه قول عائشة (انما كان منزل ...)
٧ - توجيه الصحابي (أربع) في جواب السائل (كم اعتمر النبي ﷺ
٨ - المستثنى بـ "إلا" من كلام تام موجب
٩ - الابتداء بالنكرة
١٠ - توجيه لفظ "ثماني" بلا تنوين
١١ - "إن" المخففة واتصال اللام بتالي ما بعدها
١٢ - العطف على ضمير الجر بغير إعادة الجار
١٣ - توجيه الحديث (فلما قدم جاءه بالألف دينار)
١٤ - توحيد الاسم المضاف إلى المثنى وتثنيته وجمعه
١٦ - كسر همزة"إن" وفتحها
١٧ - ثبوت خبر المبتدأ بعد "لولا"
١٨ - استعمال "في" دالة على التعليل
١٩ - استعمال "حول" بمعنى "صير"
٢١ - صلاحية الموضوع لـ "حين" ولـ "حتى"
٢٣ - توجيه الحديث (فانطلقنا إلى ثقب ... يتوقد تحته نارا)
٢٥ - استعمال "دنيا" نكرة بتأنيث
٢٦ - توجيه الحديث (ولكن خوة الإسلام)
٢٧ - عود ضمير مؤنث على مذكر
٢٨ - حذف همزة الاستفهام
٣٠ - توجيه قول أبي جحيفة (... والمرأة والحمار يمرون من ورائها)
٣١ - حذف عامل الجر وبقاء عمله
٣٢ - وقوع ظرف الزمان خبر مبتدأ هو من أسماء الجثث
٣٣ - تعدية الفعل شبه
٣٤ - توجيه قول الصحابي (وفرقنا اثني عشر رجلا ...)
٣٥ - وقوع خبر "كاد" مقرونا بـ "أن"
٣٦ - توجيه الحديث (تفتنون في قبوركم مثل أو قريب من فتنة الدجال)