مقصور على السماع، كاتزر، واتكل من الغيظ. ومنه قراءة ابن محيصن ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ (١٢٣٧) بألف (١٢٣٨) وصل وتاء مشددة.
*****
وفي "ومالنا والرملَ" شاهد على وجوب نصب المفعول معه بعد الضمير المجرور في نحو: مالك وزيدًا، و: ما شأنك وعمرًا، و: حسبك وأخاك درهمْ. وإنما وجب نصب ما ولي الواو في هذه الأمثلة وشبهها لأنَ متلوها ضمير مجرور، ولا يجوز العطف عليه إلا باعادة الجار.