ويجوز أن يكون أنث ضمير "العمل" لتاويله ب" حسنة" كما أول "الكتاب" بصحيفة من قال: (أتتة كتابى) (٨٣٤)
*****
وأما الثاني [١٨ظ]، فالوجه فيه أنه على تقدير: ولا الجهادُ إلا جهاد رجل، ثم حذف المضاف واقيم المضاف إليه مقامه.
*****
والأصل في "ولا الجهاد" أولا الجهاد؟ لأن قائل ذلك مسِتفهم لا مخبر، فظهور المعنى سوغ حذف اِلهمزة كلما سوغه في قول النبي ﷺ (وإن زنى إن سرق) (٨٣٥) فإن أصله فيه: أو إن زنى وإن سرق؟ (٨٣٦).
(٨٣٤) تقدمت الرواية عن أبي عمرو بلفظ "جاء ته كتابى"، في البحث رقم (٢٧) الذي فصل ابن مالك الكلام فيه على موضوع تأيث الضمير العائد على مذكر.
(٨٣٥) صحيح البخاري ٢/ ٨٥. وتقدم شاهد مثله في البحث المرقم (٢٨) الذى فصل المؤلف
الكلام فيه، على موضوع حذف همزة الإستفهام
(٨٣٦) من"فإن" إلى هنا ساقط من ب.
1 / 177
٢ - وقوع الشرط مضارعا والجواب ماضيا
٣ - توجيه قول أبي جهل (متى يراك الناس قد تخلفت)
٤ - إتصال الضمائر وانفصالها
٥ - توجيه الحديث (انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي)
٦ - توجيه قول عائشة (انما كان منزل ...)
٧ - توجيه الصحابي (أربع) في جواب السائل (كم اعتمر النبي ﷺ
٨ - المستثنى بـ "إلا" من كلام تام موجب
٩ - الابتداء بالنكرة
١٠ - توجيه لفظ "ثماني" بلا تنوين
١١ - "إن" المخففة واتصال اللام بتالي ما بعدها
١٢ - العطف على ضمير الجر بغير إعادة الجار
١٣ - توجيه الحديث (فلما قدم جاءه بالألف دينار)
١٤ - توحيد الاسم المضاف إلى المثنى وتثنيته وجمعه
١٦ - كسر همزة"إن" وفتحها
١٧ - ثبوت خبر المبتدأ بعد "لولا"
١٨ - استعمال "في" دالة على التعليل
١٩ - استعمال "حول" بمعنى "صير"
٢١ - صلاحية الموضوع لـ "حين" ولـ "حتى"
٢٣ - توجيه الحديث (فانطلقنا إلى ثقب ... يتوقد تحته نارا)
٢٥ - استعمال "دنيا" نكرة بتأنيث
٢٦ - توجيه الحديث (ولكن خوة الإسلام)
٢٧ - عود ضمير مؤنث على مذكر
٢٨ - حذف همزة الاستفهام
٣٠ - توجيه قول أبي جحيفة (... والمرأة والحمار يمرون من ورائها)
٣١ - حذف عامل الجر وبقاء عمله
٣٢ - وقوع ظرف الزمان خبر مبتدأ هو من أسماء الجثث
٣٣ - تعدية الفعل شبه
٣٤ - توجيه قول الصحابي (وفرقنا اثني عشر رجلا ...)
٣٥ - وقوع خبر "كاد" مقرونا بـ "أن"
٣٦ - توجيه الحديث (تفتنون في قبوركم مثل أو قريب من فتنة الدجال)