119شريعة الله يا ولديشريعة الله يا ولديমাহমুদ মোহাম্মদ গরীব محمود محمد غريب প্রকাশকالمطبعة السلفيةসংস্করণالأولى-١٤٠٧ هـপ্রকাশনার বছর١٩٨٧ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিফিলিস্তিনتابت، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِيمَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا قَالَ: أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ لاَ بَأْسَ بِهِ".(رواه البيهقي. ١٤٢٥) .وجاءَ في فتاوى ابن تيمية "نكاح الزانية حرام حتى تتوب.سواءٌ زنى بها هو أو غيره.هذا هو الصواب.وهو مذهب معظم السلف والخلف" فيجوز له أن يتزوجها بعد أن تتوب.علاء: زواجه بها يسترها.فقد يفضحها الحمل.عارف: الإمام الشافعي ﵁ أجاز له أن يتزوجها وهي حامل.سواءٌ كان الحمل منه أو من غيره.لأن نطفة الزاني لا تتعلق بها أحكام شرعية عند الإمام الشافعي.علاء: وزواجه منها.هل يسقط العقوبة؟.1 / 120কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন