فالجواب عن الأول: أن الرضا بالكفر من حيث هو قضاء الله طاعة، والرضا بالكفر من هذه الحيثية ليس بكفر.
وعن الثاني: أن الطاعة موافقة الأمر، والأمر غير الإرادة، فالطاعة تحصيل المأمور به لا تحصيل المراد.
قيل في بيان كيفية وقوع الشر في قضائه تعالى أن الأمور الممكنة في الوجود، منها أمور يجوز أن يتعرى وجودها عن الشر أصلا كالملائكة، ومنها أمور لا يمكن أن تكون فاضلة فضيلتها اللائقة بها إلا وتكون بحيث يعرض منها شر عند ملاقاتها لما يخالفها، وذلك مثل النار، فإنها لا تفضل فضيلتها ولا تكمل معاونتها في تكميل الوجود، إلا أن تكون تؤذي وتؤلم ما يتفق لها مصادمته من أجسام حيوانية، وتكون بحيث يعرض منها تفريق أجزاء بعض المركبات بالإحراق.
والأشياء باعتبار الشر وعدمه تنقسم إلى: ما لا شر فيه، وإلى ما يغلب الخير فيه على شره وهما قد ذكرناهما ، وإلى ما يكون شرا على الإطلاق، وإلى ما يكون الشر فيه غالبا، وإلى ما يتساوى فيه الخير والشر.
পৃষ্ঠা ৭১
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول