وذهب الشافعية وأصحاب الظاهر (1) إلى أن الإيمان يزيد وينقص، مستدلين بقوله تعالى: ?زادتهم إيمانا? [الأنفال: 2]، وقوله: ?ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم? [الفتح: 4] وأمثالهما، وبقوله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» (2) الحديث، قالوا: إنا نعلم بالضرورة أن التصديق وحده لم يكن كذلك، فدل أن الإيمان يزيد ويتشعب بانضمام الطاعات (3).
والجواب: أن المراد من الزيادة في الآيتين الزيادة بتجدد الأمثال، فإن بقاء الإيمان لا يتصور إلا بهذا الطريق، لأنه عرض، وهو لا يبقى زمانين، فكان بقاءه بتجدد أمثاله كسائر الأعراض (4).
পৃষ্ঠা ৪৭
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول