حمامةَ بَطْنِ الوادِيَيْن ترنمى ... سُقيتِ من الغُرّ الغوادِيَ مطيرُها
هكذا رواه الحفّاظ. ومن قال: سَقاكِ فتاركٌ للرواية آخذٌ بالرأي.
ومن حذف فعل الفاعل قول عائشة ﵂: "فما أستطيعُ أنْ أقضيَه إلا في شعبان الشُغْلُ من رسول الله ﷺ". أي يمنعني الشغل من أجل رسول الله ﷺ. ومن إضمار فعل الفاعل لكون ما قبله يشعر به قول الشاعر:
أرى الأيامَ لا تُبقي كريما ... ولا العُصْمَ الأوابدَ والنّعاما
ولا عِلْجانِ ينتابان رَوْضا ... نضيرا نبتُه عُمّا تؤاما