442শারহ তাসহিল ফওয়ায়েদشرح التسهيل لابن مالكইবনে মালিক - ৬৭২ AHابن مالك - ৬৭২ AHসম্পাদকعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونপ্রকাশকهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪১০ AHপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوشرطية كقول الآخر:وَيْ كأنْ مَنْ يكُمْ له نَشَبٌ يُحْـ ... ـببْ ومن يَفْتَقِر يعش عيش ضُرّومثال إفراد الخبر مع تقدير الاسم قول الشاعر:ويوما تُوافينا بوجه مُقَسَّم ... كأنْ ظبيةٌ تعطُو إلى وارِق السَّلمأي كأنها ظبية، ويروى بالنصب على حذف الخبر، والتقدير: كأن ظبيةً عاطيةً المذكورة، وهذا من عكس التشبيه، ويروى بالجر على زيادة أن شذوذا.وفي لعل عَشر لغات: لعلّ، علّ، لعنّ، عن، لأنّ، أنّ، رعَنّ، رغَنّ، لغَنّ، لعلّت. فالستة المتقدمة مشهورة، والأربعة الباقية قليلة. وأقلها استعمالا لعلت. ذكرها أبو علي في التذكرة.ومن ورود أنّ بمعنى لعل ما حكاه الخليل من قول بعض العرب: ائت السوق أنك تشتري لنا شيئا، واستشهد الأخفش على ذلك بقول الراجز:قلت لشَيْبان ادنُ من لِقائِه ... أنا نُغَدّى القوم من شوائهومن قراءة غير ابن كثير وأبي عمرو: (أنها إذا جاءت لا يؤمنون). بالفتح. وقال امرؤ القيس في لأنّ:عُوجا على الطّلَل المُحيل لأننا ... نبكي الديارَ كما بكى ابن حِذاموقال الفرزدق في لَعَنّ:2 / 46কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন