384শারহ তাসহিল ফওয়ায়েদشرح التسهيل لابن مالكইবনে মালিক - ৬৭২ AHابن مالك - ৬৭২ AHসম্পাদকعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونপ্রকাশকهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪১০ AHপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদلموافقة الأفصح أكثر وقوعا من العكس.الثاني أن معظم القرآن حجازي، والتميميون يتعبدون بتلاوته كما أنزل، ولذلك لا يقرأ أحد منهم: (ما هذا بشرا) بالرفع إلا من جهل كونه منزلا بالنصب.ومثال دخول الباء على حال منفية قول الشاعر:فما رجعتْ بخائبة ركابُ ... حكيمُ بنُ المُسَيَّب منتهاهاومثله:كائن دُعيت إلى بأساءَ داهمةٍ ... فما انبعثتُ بمَزْءُود ولا وَكَلومثال دخولها على خبر إنّ قول امرئ القيس:فإنْ تَنأَ عنها حِقْبة لا تُلاقها ... فإنك مما أحدثت بالمجرِّبومثال دخولها على خبر لكن قول الشاعر:ولكنّ أجْرًا لو فعلتِ بهين ... وهل ينكرُ المعروف في الناس والأجرُص: وقد يجر المعطوف على الخبر الصالح للباء مع سقوطها، ويندر ذلك مع غير ليس وما، وقد يفعل ذلك في المعطوف على منصوب اسم الفاعل المتصل.ش: لما كثر دخول الباء على خبر ليس وخبر ما، جاز للمتكلم أن يجر المعطوف بعدهما على الخبر المنصوب كقول الشاعر:مشائِيمُ ليسُوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعبٍ إلا ببَيْنٍ غرابُها1 / 385কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন