307

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

شرح سنن ابن ماجه للهرري

প্রকাশক

دار المنهاج

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৯ AH

প্রকাশনার স্থান

جدة

عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَذَكَرَ لَهَا شَيْئًا مِنَ الْقَدَرِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ .. سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ .. لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ".
===
(عن أبيه) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة -بالتصغير- زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي أبي بكر المكي، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة (١١٧ هـ). يروي عنه: (ع).
(أنه) أي: أن عبد الله ابن أبي مليكة (دخل على عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله اثنان منهم مكيان، واثنان كوفيان، وواحد مدني، وواحد بصري، وحكمه: الضعف؛ لأن في رجاله راويًا متفقًا على ضعفه؛ وهو يحيى بن عثمان مولى أبي بكر، وأيضًا يحيى بن عبد الله ابن أبي مليكة ضعيف فيما روى عنه يحيى بن عثمان.
أي: دخل عبد الله على عائشة (فذكر لها) أي: لعائشة (شيئًا من القدر) أي: مما يتعلق به من إثباته أو نفيه، (فقالت) عائشة: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تكلم في شيء) ولو يسيرًا (من القدر) أي: مما يتعلق بالقدر إثباتًا أو نفيًا .. (سئل عنه) أي: عما قال فيه؛ أي: في القدر من إثباته أو نفيه سؤال تهديد ووعيد (يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه) أي: في القدر إثباتًا أو نفيًا ... (لم يسأل عنه) أي: عن القدر.
قال السندي: ويحتمل أن المراد بقوله: "سئل عنه" مطلق السؤال، وبقوله: "لم يسأل عنه" بأن يقال له: لم تركت التكلم فيه؟ فصار ترك الكلام فيه خيرًا من التكلم فيه.

1 / 313