286

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

شرح سنن ابن ماجه للهرري

প্রকাশক

دار المنهاج

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৯ AH

প্রকাশনার স্থান

جدة

وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا، فَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ .. لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ .. لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا
===
أيضًا: (وَلَا عليك) أي: وعليك (أن تأتي حذيفة) بن اليمان رضي الله تعالى عنه (فأتيت حذيفة) بن اليمان، (فسألته) أي: فسألت حذيفة عن ذلك، (فقال) لي حذيفة في الجواب (مثل ما قالا) أي: مثل ما قال أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود، ثم أمرني حذيفة بزيد بن ثابت، (فقال) لي حذيفة: (ائت زيد بن ثابت) أي: اذهب إلى زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه (فاسأله) أي: فاسأل زيد بن ثابت عن حكم هذا القدر، وقوله كما عند البيهقي في "الاعتقاد": (فسله) لغة في: فاسأله؛ كمره وأْمره، كما هو مبيَّنٌ في محله.
قال ابن الديلمي: (فأتيت زيد بن ثابت) بن الضحاك بن زيد بن لوذان -بالمعجمة- ابن عمرو الأنصاري النجاري المدني أحد نجباء الأنصار، شهد بيعة الرضوان، كاتب الوحي لرسول الله ﷺ، له اثنان وتسعون حديثًا، مات سنة خمس وأربعين (٤٥ هـ)، وقيل: سنة ثمان، وقيل بعد الخمسين. يروي عنه: (ع).
(فسألته) أي: فسألت زيدًا عن القدر.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، واثنان شاميان، وواحد مدني، وحكمه: الصحة.
(فقال) لي زيد في جواب سؤالي: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو أن الله) ﷾ (عذَّب أهل سماواته وأهل أرضه .. لعذَّبهم) أي: لكان عذَّبهم (وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم .. لكانت رحمته خيرًا

1 / 292