464

শারহ সুনান আবু দাউদ

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

সম্পাদক

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

প্রকাশক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

প্রকাশনার স্থান

الفيوم - جمهورية مصر العربية

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الحف من طرف الشفة أي: أحفوا ما طَال عن الشفتين، وفي همزة احفوا واعفوا القطع والوَصْل والأكثر القطع، ومما يستَّدل به على أن السُّنةَ قصُّ بَعضِ الشارب رواية ابن عَباس: كانَ النبي ﷺ يقص أو يأخذ من شاربه، وكانَ إبراهيم خليل الرَّحمن يفعَلهُ. رواهُ الترمذي وقال: حديث حسَن (١).
وروي عن مَالك الإمام، أنه ذكر له إحفاء بَعض الناس شواربهم، فقال مَالك: ينبغي أن يضرب من صَنَع ذلك فليسَ حديث النبي ﷺ كذلك ولكن يبدي حرف (٢) الشفة والفم، قال مَالك: حَلق الشارب بدعة ظهرت في الناس (٣). قال الغزالي: ولا بأس بترك سباليه وهما طرفا الشارب (٤). ويبدأ في قصَه من الجانب الأيمن من المفعُول (٥).
قال ابن دقيق العيد: الأصل في قص الشوَارب وجهان: أحدهما: مخالفة الأعَاجِم وهذِه العلة منصوصة في "الصحيح" حيث قال: "خالفوا المجوس" (٦).
والثاني: أن زوالها عن مدخل الطعَام والشراب أبلغ في النظافة، وأنزه من وضَر (٧) الطعَام (٨).

(١) "سنن الترمذي" (٢٧٦٠)، وقال: حديث حسن غريب. وقال الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" (٥٢٤): ضعيف الإسناد.
(٢) في (ص): حذف. تصحيف، والمثبث من بقية النسخ.
(٣) رواه البيهقي ١/ ١٥١.
(٤) "إحياء علوم الدين" ١/ ٢٧٢.
(٥) انظر: "الموطأ" ٢/ ٩٢٢، و"المجموع" ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨.
(٦) "صحيح مسلم" (٢٦٠) (٥٥).
(٧) في (ص): وصب. والوضر: وسخ الدسم. انظر: "لسان العرب" (وضر).
(٨) "إحكام الأحكام" ١/ ٦٢.

1 / 470