738

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وهذا معنى قوله١: [٨٤/أ] (أو الشمول) . ف (أو) للتنويع في المحدود لا للترديد٢ في الحد.
وقوله: (فالأول) أي الذي يقرر أمر المتبوع في النسبة يكون بالنفس ويكون بالعين، كما يستفاد من قوله: (والعين كالنفس) .
فتقول في تأكيد المفرد: جاء زيد نفسه أو عينه، وجاءت هند نفسها أو عينها. وتقول في تأكيد٣ المثنى: جاء الزيدان أنفسهما أو أعينهما، وجاءت الهندان أنفسهما أو أعينهما٤. وتقول في تأكيد الجمع: جاء الزيدون أنفسهم أو أعينهم، وجاءت الهندات أنفسهن أو أعينهن.
وبيان التقرير في ذلك أنك إذا اقتصرت على قولك: (جاء زيد) احتمل أن الجائي خبره أو متاعه، وأنك ارتكبت المجاز، فإذا أتيت بالنفس أو بالعين ارتفع ذلك الاحتمال.
قوله: (والثاني) أي النوع الثاني من نوعي التوكيد المعنوي وهو ما

١ من قوله: (يقرر أمر المتبوع..) إلى هنا ساقط من (أ) بسبب انتقال النظر، وأثبته من (ب) و(ج) .
٢ كذا في النسخ، ولعله يريد (لا للتردد)، وفي (ب): (فأو للتنويع في الحدّ، لا للترديد في الحد) .
٣ في (ج): (توكيد) في جميع هذه المواضع.
٤ في (أ): (جاء الزيدان أنفسهما أعينهما، وجاء الهندات أنفسهما أعينهما) . والمثبت من (ب) و(ج) .

2 / 760