722

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
فالبصرية١ ترجح إعمال الأخير لقربه٢ والكوفية٣ ترجح إعمال الأول لسبقه.
فقول الشيخ: (فالبصري يختار المجاور، والكوفي الأسبق) ٤ تصريح بمذهب كل فريق، وإشارة إلى علته٥.
فإذا أعملنا الأخير، فإن احتاج غيره واحدا كان٦ أو أكثر لمرفوع فالبصريون يضمرونه٧. وهذا معنى قوله: (فيضمر في غيره مرفوعه) .
وذلك لامتناع حذف العمد٨، ولأن الإضمار قبل الذكر قد جاء في غير هذا الباب٩ وقد تقدم في باب الضمير.

١ في (ب) و(ج): (فأهل البصرة) .
٢ نص على ذلك سيبويه، قال في الكتاب ١/٧٤: (وإنما كان الذي يليه أولى لقرب جواره ...) . وانظر المقتضب ٤/٧٣ وشرح المفصل ١/٧٧ والأشموني ٢/١٠١.
٣ ينظر مذهبهم وأدلتهم في الإنصاف ١/٨٣ وشرح المفصل ١/٧٧ وشرح الكافية للرضي ١/٧٩.
٤ في (أ) و(ب): (السابق) والمثبت من (ج) لأنه الموافق لما في الشذور ص ٢٩.
٥ قال الرضي في شرح الكافية ١/٧٩: (ولا شك مع الاستقراء أن إعمال الثاني أكثر في كلامهم) .
٦ ساقطة من (ج) .
٧ تقول: ضربني وضربت زيدا وضرباني وضربت الزيدين وضربوني وضربت قومك.
ينظر الكتاب ١/٧٩ وشرح المفصل ١/٧٧ والتصريح ١/٣٢٠.
٨ في (أ) و(ب): (العامل) وهو خطأ، صوابه من (ج) .
٩ فقد جاء في باب المبتدأ إضمار ضمير الشأن، نحو ﴿قل هو الله أحد﴾ وفي باب (ربّ) نحو (ربّه رجلا)، وفي باب نعم وبئس، نحو (نعم رجلا) .

2 / 744