654

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
لفظه إذا جُمع مغاير للفظ١ المصدر الذي هو أصل الفعل) قال: (فإن ظفرنا في كلام العرب بإعمال المحدود أو المجموع قبلناه ولم نقس عليه٢) . وأنشد مما ورد عاملا فيه المجموع قول الشاعر:
١٥٣- قدْ جربوه فما زادت تجاربُهم ... أبا قدامة٣........
بنصب (أبا قدامة) ب (تجاربهم) وهو مصدر مجموع.
ومما لم يذكره أيضا ألا يكون مضمرا. [٦٩/ب] ومعناه أن ضمير المصدر لا يعمل عمله٤. فلا تقول: مروري بالمحسن حسن وهو بالمسيء قبيح.

١ في (ج): (مغايرا) بالنصب وهو خطأ، ومن قوله: (المصدر المجموع ...) إلى هنا ساقط من (ب) .
٢ في (ج): (بإعمال المجموع والمحدود) ولم يذكر قوله: (ولم نقس عليه) .
٣ جزء بيت من البسيط، وهو من قصيدة للأعشى الكبير في مدح هوذة الحنفي.
والبيت في الديوان ص ١٥٩، وهو بتمامه:
وجربوه فما زادت تجاربهم ... أبا قدامة إلا الحزم والفنعا
الفنع: الفضل، والمعنى ما كشفت تجاربهم إلا عن الحزم والفضل.
ينظر الخصائص ٢/٢٠٨ وشرح الكافية الشافية ٢/١٠١٦ وتوضيح المقاصد ٣/٩ واللسان ٨/٢٥٧ والأشباه والنظائر ٢/٣٩٤ والأشموني ٢/٢٨٧.
والشاهد: إعمال المصدر المجموع عمل الفعل، حيث نصب (أبا قدامة) ب (تجاربهم) وهو جمع تجربة. وهذا قول ابن جني وابن عصفور وابن مالك.
قال ابن جني في الخصائص ٢/٢٠٩: (وقد يجوز أن يكون (أبا قدامة) منصوبا ب (زادت) أي فما زادت أبا قدامة تجاربهم إياه إلا المجد، والوجه أن ينصب ب (تجاربهم) لأنه العامل الأقرب) .
٤ هذا مذهب البصريين، وأجاز الكوفيون ذلك استدلالا ببيت من الشعر وقد تأوله البصريون. راجع ذلك في همع الهوامع ٢/٩٢.

2 / 676