647

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
باب (أعلم) ١ إلا لدليل.
ش: تضمن هذا الكلام مسألتين:
الأولى في بيان حذف٢ المفعولين أو أحدهما في باب (ظنّ) .
وجزم الشيخ بأنه لا يجوز فيه حذف مفعول إلا لدليل، وتحته صورتان: الصورة الأولى: أن يحذف المفعولان لدليل.
الصورة الثانية: أن يحذف أحدهما أيضا للدليل٣.
مثال حذفهما للدليل قوله تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ ٤ أي تزعمونهم شركائي٥، أو تزعمون أنهم شركاء٦.
ومثال حذف أحدهما للدليل قوله:
١٥١- ولقد نزلْتِ فلا تظنّي غيره ... منّى بمنزلة المُحب المكرمِ٧

١ في شذور الذهب ص ٢٦: (في باب أعلم وأرى) .
٢ في (ج): (في باب حذف المفعولين) .
٣ في (ب): (أن يحذف إحداهما للدليل أيضا) .
٤ من الآية ٦٢ من سورة القصص.
٥ فالضمير في (تزعمونهم) مفعول أول و(شركائي) مفعول ثان.
٦ اختار هذا التقدير ابن هشام في شرح الشذور ص ٣٧٧ قال: (والأحسن أن يقدر (أنهم شركاء) وتكون (أنّ) وصلتها سادة مسدهما بدليل ذكر ذلك في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ﴾ . ولكنه قدره في أوضح المسالك ١/٣٢٣ بالتقدير الأول وهو (تزعمونهم شركائي) .
٧ البيت من الكامل، من معلقة عنترة بن شداد العبسي المشهورة. ينظر ديوان عنترة ص ١٩١ وشرح القصائد السبع الطوال ٣٠١. والمقرب ١/١١٧ وتوضيح المقاصد ١/٣٨٩ وأوضح المسالك ١/٣٢٤ والمساعد ١/٣٥٣ والعيني ٢/٤١٤ والهمع ١/١٥٢ والأشموني ٢/٣٥ وخزانة الأدب ٩/١٣٦.
والشاهد حذف المفعول الثاني ل (ظن) للقرينة الدالة عليه، والتقدير: فلا تظني غيره واقعا. هذا عند الجمهور، لكن الرضي جعله شاهدا على أن (ظنّ) يقل نصبها للمفعول الواحد، حيث قدره بقوله: (أي لا تظني شيئا غير نزولك) . ينظر شرح الكافية ٢/٢٧٨. قال البغدادي في الخزانة ٩/١٣٦: (وفيه رد للنحويين، فإنهم قالوا: المفعول الثاني محذوف اختصارا لا اقتصارا) .

2 / 669