638

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
ومنه (كم) الخبرية، كما نقله١ عن بعضهم٢، وأنه حمل عليه٣ قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ٤.
ونقل المصنف٥ عن بعض المغاربة٦ أن من المعلقات (إنّ) التي في خبرها اللام نحو (علمت إنَّ زيدا لقائم) . ثم بحث٧ أن الظاهر أن المعلق اللام، لا (إنّ)، ثم نقل عن ابن الخباز٨ أن مذهب سيبويه٩ أنه يجوز (علمت [٦٧/أ] إنّ زيدا قائم) بالكسر١٠ مع عدم اللام. ثم قال: (فعلى هذا

١ أي ابن هشام، في شرح شذور الذهب ص ٣٦٧.
٢ ومنهم ابن الحاجب في أماليه. ينظر الأمالي النحوية ١/١٢٥.
(عليه) ساقط من (أ) و(ج)، وأثبته من (ب) .
٤ من الآية ٣١ من سورة يس.
٥ شرح شذور الذهب ص ٣٦٧، وفيه: (ذكره جماعة من المغاربة) .
٦ منهم أبو حيان في ارتشاف الضرب ٣/٦٩.
٧ في (ب): (ثم قال) . والمعنى أن ابن هشام ناقش هذا القول وذكر بعد البحث أن الظاهر أن المعلق هو اللام.
٨ هو أحمد بن الحسين المعروف بابن الخباز، وقد ترجمت له فيما سبق. ولم أجد هذا القول فيما طبع من كتبه.
٩ هذا المذهب أجازه سيبويه، ولكنه ضعفه، فقد قال في الكتاب ٣/١٥١: (.... ومثل ذلك في الضعف علمت إن زيدا ذاهب) .
١٠ أي بكسر همزة (إن) مع عدم اللام، كما تقدم في مثال سيبويه.

2 / 660