610

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
إلى اللفظ.
فمما يرجع إلى المعنى الدلالة الدالة١ على حدوث ذات، ك (حدث المطر) و(نبت الزرع) .
ومنها الدلالة الدالة٢ على حدوث صفة حسية، ك (طال زيد) و(خَلِق الثوب) واحترز بالحسية عن المعنوية، [٦٣/أ] ك (عَلِمَ) و(فَهِمَ) فإنه متعد٣ تقول: علم النحو وفهم المسألة.
وما٤ يرجع إلى اللفظ أن يكون الفعل على وزن (انفعل) ك (انكسر) و(انجبر) أو على وزن (فَعُل) بضم العين ك (ظرف) و(شرف) ٥. أو على وزن. (فعَل) بفتح العين، أو على وزن (فعِل) بكسر العين. بشرط أن يكون الوصف من هذين الوزنين على (فعِيل) ٦.
مثال الأول (ذَل) لقولهم: يذِلّ، بكسر الذال٧.

١ كلمة (الدالة) ساقطة من (أ)، وأثبتها من (ب) و(ج) .
(الدالة) زيادة من (ب) .
(علم) الذي بمعنى (عرف) متعد لواحد، كما مثل له الشارح والذي بمعنى (تيقن) متعد لاثنين، نحو علمت زيدا فاضلا. أما (فهم) فهو متعد لواحد.
٤ كذا في النسخ.
٥ وتسمى هذه الأفعال أفعال السجايا، ومثلها (جَبُن) و(شَجُع) و(حَسُن) .
٦ هذا الشرط احتراز من نحو (ضرب) و(علِم) لأن الوصف منهما ليس على (فعيل) فهما متعديان.
٧ أي في المضارع فدل ذلك على أن الماضي منه على وزن (فَعَل) لأن عين المضارع تخالف عين الماضي غالبا.

2 / 632