600

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الثاني: منعه (إن تقمْ أقومُ) في النثر يقتضي جوازه في الشعر١.
وقيل: إنه خاص بالضرورة، كما قدمنا٢. وبه صرح في بعض نسخ التسهيل٣. ووقع في بعضها أنه قليل، ويوافق هذه النسخة قولُه في شرح الكافية٤: (وقد يجيء الجواب مرفوعا والشرط مجزوم، ومنه قراءة طلحة ابن سليمان٥ ﴿أينَمَا تَكُونُوا يُدْركُكُمْ الموتُ﴾ ٦. واختلفوا في تخريج الرفع في ذلك.
فذهب المبرد٧ إلى أنه على حذف الفاء مطلقا. وفصّل سيبويه٨ بين أن يكون قبله ما يمكن أن يطلبه٩ فيكون على التقديم والتأخير أو لا١٠،

١ أي وقوعه في الشعر دون ضرورة تدعو إليه.
٢ تقدم هذا القول في ص ٦١٩.
٣ تسهيل الفوائد ص ٢٣٧، وينظر المساعد لابن عقيل ٣/١٥٠، ١٥١.
٤ شرح الكافية الشافية ٣/١٥٩٠.
٥ هو طلحة بن سليمان السّمان، مقرئ متصدر، وله شواذ تُروى عنه.
تنظر ترجمته في غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ١/٣٤١.
٦ من الآية ٧٨ من سورة النساء.
تخريج هذه القراءة في شواذ القرآن لابن خالويه ص ٢٧ والمحتسب١/١٩٣.
٧ ينظر المقتضب٧٢/٢.
٨ ينظر الكتاب ٣/٦٧، ٦٨.
٩ مراده بما يمكن أن يطلبه أن يكون في الجملة مبتدأ، نحو (والمرء عند الرُّشا إن يلقها ذيب) أو اسم إن، كما تقدم في قوله: (إنك إن يصرع أخوك تصرع) .
١٠ أي لم يكن في الجملة ما يطلبه، نحو (من يأتها لا يضيرها) .

2 / 622