589

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
والمعتمد ١ إطلاقهم لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ ٢.
ولا منافاة بين هذا وبين ما تقدم من أن (إذا) ليست من الجوازم، فإنه لا يلزم من نفي الجزم عنها نفي إفادتها الشرطية ٣. والله أعلم.
ص: ويجوز [٥٩/ب] حذف ما عُلم من شرط بعد (وإلاّ) نحو إفعل وإلا عاقبتك. أو جواب شرطه ماض، نحو ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْض﴾ ٤، أو جملة شرط وأداته إن تقدمها طلب ولو باسمية أو باسم فعل ٥، أو بما لفظه الخبر، نحو ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْل﴾ ٦ ونحو أين بيتك أزرك ٧، و(حسبك حديث ينم الناس)، وقال:

١ أي الراجح.
٢ من الآية ٤٨ من سورة الروم.
٣ وذلك لأن (إذا) هذه اسم شرط غير جازم وتختص بالدخول على الجمل الفعلية.
ينظر مغني اللبيب ص ١٢٧.
٤ من الآية هـ ٣ من سورة الأنعام.
٥ في (أ): (ولو باسم فعل) والمثبت من (ب) و(ج) والشذور ص ٢٣.
٦ من الآية ١٥١ من سورة الأنعام.
٧ في (ج): (أزورك) بالواو.

2 / 611