575

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
١٢٤- فلا تسْتطِل منّي بقائي ومدّتي ... ولكن يكنْ للخير منك نصيبُ١
السادس: احترز الشيخ بتقييد اللام بالأمر و(لا) بالنهي عن اللام غير الطلبية كالتي ينصب المضارع بعدها٢، وعن (لا) غير الناهية كالزائدة والنافية٣.
ص: وجازم لفعلين، وهو أدوات الشرط، (إنْ) و(إذما) لمجرد التعليق وهما حرفان، و(مَنْ) للعاقل، و(ما) و(مهما) لغيره، و(متى) و(أيّان) للزمان، و(أين) و(أنّى) و(حيثما) للمكان، و(أيّ) بحسب ما تضاف إليه. ويسمى أولهما شرطا، ولا يكون ماضي المعنى ولا إنشاءً ولا جامدا، ولا مقرونا بتنفيس ولا ب (قد) ٤ ولا ناف غير (لا) و(لم)

١ البيت من الطويل، قيل: إن الشاعر يخاطب به ابنه حين تمنى موته، ولم أجد أحدا نسب البيت إلى قائله. وهو من شواهد معاني القرآن للفراء١/١٥٩ ومجالس ثعلب ٢/٤٥٦ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٧٠ وتوضيح المقاصد ٤/٢٣٣ والمغني ص ٢٩٧ والمساعد ٣/١٢٣ والعيني ٤/ ٤٢٠ والأشمونى ٤/٥.
والشاهد فيه قوله: (يكن) فهو فعل مجزوم بلام الأمر المقدرة، ولم يتقدم عليها قول، فالحذف هنا للضرورة الشعرية.
٢ وهي لام التعليل نحو قولك: جئت لأتعلّم.
(لا) الزائدة كقوله تعالى: ﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ أي ليعلم. والمراد بها هنا التأكيد، والنافية كقوله تعالى: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ .
٤ كذا في النسخ، وفي الشذور: (ولا قد) .

2 / 597