573

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
لغة، مستدلا بقراءة بعضهم١: ﴿ألَمْ نشرَح لكَ صدرَك﴾ ٢، بفتح (نشرح) ٣، وهو عند العلماء محمول على أنه مؤكد بالنون الخفيفة، ففتح لها ما قبلها، ثم حذفت ونُويت.
الثالث: مذهب الجمهور٤ أن (لَمّا) مركبة من (لَم) و(ما) . وقيل٥: بسيطة.
الرابع: اللام الطلبية محركة بالكسر، وفتحها لغة٦.
هذا إن خَلَت عن عاطف قبلها، فإن وَلِيتْ عاطفًا جاز تسكينها بعد الواو والفاء وثمّ، بل تسكينها بعد الواو والفاء أكثر من تحريكها٧.
الخامس: منع الجمهور٨ حذف لام الأمر، وخصّوه بالشّعر.

١ هو أبو جعفر المنصور. كما في المحتسب ٢/٣٦٦ والبحر المحيط ٨/٤٨٧.
٢ الآية (١) من سورة الشرح.
٣ في (ب) و(ج): (بنصب نشرح) . وفي شرح الكافية: (بفتح الحاء) .
٤ ينظر المخصص لابن سيده ١٤/٦٢ وشرح المفصل ٨/١١٠ والأشموني ٤/ ٨.
٥ لم أجد من نسب هذا القول لمعين. وينظر الارتشاف ١١/٥٤٤ والهمع ٢/٥٦.
٦ وهي لغة بني سليم، حكاها الفراء عنهم في معاني القرآن ١/٢٨٥.
٧ ولذا أجمع القراء على التسكين بعد الفاء والواو في قوله تعالى ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ .
٨ ينظر مذهبهم في الكتاب ٣/٨ والأصول ٢/١٧٤ وشرح المفصل ٧/٥٩.
وقد منع المبرد حذف اللام حتى في الشعر، المقتضب ٢/ ١٣٢، ١٣٣.

2 / 595