551

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
ورُدَّ بأن المعنى إنما يصار١ إليه، ويجعل عاملا عند تعذر اللفظ. وعمل المعنى أبعد من عمل الاسم.
وإذا٢ بطل المذهبان الأخيران بما٣ علمت تعين الأول. والله أعلم.
تنبيه:
فهم من اقتصاره على حذف التنوين والنون أن غيرهما لا يحذف.
قال ابن مالك٤: "وقد تحذف تاء التأنيث في كلمات سُمِعتْ،٥ ومنه قراءة بعضهم٦: ﴿ولَو أرَادوا الخروجَ لأعَدّوا لَه عُدَّه﴾ ٧ أي عدته"
وظاهر كلام الفراء٨ أنه قياس. وجعل منه قوله تعالى: ﴿وَإِقَامَ

١ في (ج): (يصير) .
٢ في (أ): (وإلا) والمثبت من (ب) و(ج) .
٣ في (ج): (كما) وفي (ب): (وإذا بطل الوجهان الأخيران تعين الأول) .
٤ شرح عمدة الحافظ ص ٤٨٥ وشرح الكافية الشافية ٢/٩٠١.
٥ في (ب): (كل ما سمعت) وهو تحريف. ومثال ذلك قول الشاعر: (وأخلفوك عِدَ الأمر الذي وعدوا) أراد عدة الأمر.
٦ هذه قراءة محمد بن عبد الملك وزر بن حبيش وهي من الشواذ.
ينظر مختصر في شواذ القرآن ص ٥٣ والمحتسب ١/٢٩٢ والبحر المحيط ٥/٤٨.
٧ من الآية ٤٦ من سورة التوبة.
٨ قال الفراء في معاني القرآن ٢/٣١٩ في حديثه عن الآية ﴿مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ﴾: (كلام العرب غلبته غلبة فإذا أضافوا أسقطوا الهاء، كما أسقطوها في قوله: وَإِقَامَ الصَّلاة والكلام إقامة الصلاة) . وينظر أيضا ٢/ ٢٥٤.

2 / 573