523

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وأخر المجرور بالمجاورة لشذوذه١.
والحروف الجارة منها ما يجر الظاهر والمضمر.
وقدمه على غيره لعمومه، فإنه يدخل على الظاهر زمانا أو غيره وعلى الضمير، وإلى عمومه أشار بقوله: (مطلقا) .
ومنها ما يختص ببعض ذلك وهو أنواع٢ ستأتي.
وذكر هنا القسم الأول، وهو سبعة: أحدها (مِنْ) نحو قوله تعالى: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ ٣ وتأتي للتبعيض، نحو ﴿حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ ٤ ولبيان الجنس، نحو ﴿أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب﴾ ٥ ولابتداء الغاية المكانية٦ باتفاق، نحو ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ٧ والزمانية على الأصح٨، نحو ﴿مِن أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ ٩

(ب): (لكونه شاذا قياسًا) وسيأتي الكلام على المجرور بالمجاورة.
٢ في (ج): (ما يخفض ببعض ذلك، وهي أنواع) .
٣ من الآية ٧ من سورة الأحزاب.
٤ من الآية ٩٢من سورة آل عمران.
٥ من الآية ٣١من سورة الكهف.
٦ في (ج): (المكانة) وهو تصحيف، وقد اتفق العلماء على أن مِنْ تأتي للغاية المكانية. ينظر مغني اللبيب ص٤١٩.
٧ من الآية ١ من سورة الإسراء.
٨ وهو قول الكوفيين والأخفش وابن مالك، وهو الصحيح، ومنع ذلك البصريون. ينظر الكتاب ٤/٢٢٤والإنصاف ١/٣٧٠ والتسهيل ص ١٤٤ والتصريح ٢/٨.
٩ من الآية ١٠٨ من سورة التوبة.

2 / 545