514

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
ومثل المصنف للنصب بعد الفاء الواقعة بعد النفي المذكور، بقوله تعالى ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ ١. وللنصب بعد الواو الواقعة بعده بقوله٢ تعالى: ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ ٣ فإن قبله النفي في قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ [٤٩/ب] جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ .
وشمل الطلب المذكور الأمر، ومثاله بعد الفاء قوله:
٩١- يا ناقُ سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا٤
ومثاله٥ بعد الواو كقوله٦:

١ من الآية ٣٦ من سورة فاطر.
٢ في (ج): (كقوله) وهو تحريف.
٣ من الآية ١٤٢ من سورة آل عمران، وقد كتبت في (ج) (ويعم) خطأ.
٤ البيتان من مشطور الرجز، وهما لأبي النجم العجلي يمدح سليمان بن عبد الملك.
عنقا: أي سيرا عنقا، وهو ضرب من السير، فسيحا: واسعا. ينظر ديوان أبي النجم العجلي ص ٨٢. والبيتان من شواهد سيبويه ٣/٣٥والمقتضب ٢/١٤والأصول ٢/١٨٣ وسر الصناعة ١/٢٧٠ وشرح المفصل ٧/٢٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٦٧٧ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٤٤ والعيني ٤/٣٨٧ والتصريح ٢/٢٣٩ والهمع ٢/١٠. وشرح الأشموني ٣/٣٠٢.
والشاهد قوله: (فنستريحا) حين جاء منصوبا بأن مضمرة لوقوعه بعد الفاء السببية المسبوقة بالأمر. والألف فيه للإطلاق.
٥ قوله: (مثاله) زيادة من (ج) .
٦ كقوله ساقط من (أ) وفي (ب): (نحو قوله) .

2 / 536