433

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
مشتقة، وصاحبها معرفة، فإذا كانت معرفة فربما توهم أنها صفة١.
وقد يتخلف كونها نكرة بأن تتعرَّف في اللفظ، إما باللام، كجاؤوا الأولَ فالأولَ٢، و:
٥٩- أرسلَها العِراكَ٣ ... ...........................
أو بالضمير، ك (جاءَ وحدَهُ) ٤.
ومع ذلك فيحكم بتنكيرها معنى بتقدير (أل) زائدة، وأن الإضافة لا تفيد تعريفا.

١ وذلك إذا كان صاحب الحال منصوبا ثم حمل غيره عليه.
ينظر التصريح ١/٣٧٣ وشرح الأشموني ٢/١٧٢.
٢ وأصله (جاؤوا أولا فأولا) بمعنى مترتبين. ينظر التصريح ١/٣٧٣.
٣ هذا جزء بيت من الوافر، للبيد بن ربيعة العامري، وهو:
فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدخال
ورواية الديوان: (فأوردها العراك) ينظر ديوان لبيد ص ٨٦.
العراك: الجماعة، أي أوردها جماعة، لم يذدها: لم يحبسها، الدخال: أن يشرب بعض الإبل، ثم يرجع فيزاحم الذي على الماء.
والمعنى: يصف عيرًا وحشيا بأنه يسوق أتنه نحو الماء جماعة ولم يحبسها عنه ولم يخش عليها من الدخال.
والبيت من شواهد سيبويه ١/٣٧٢ هارون والمقتضب ٣/٢٧٣ وشرح المفصل لابن يعيش ٢/٦٢ والعيني ٣/٢١٩ والتصريح ١/٣٧٣ والخزانة ٣/١٩٢.
والشاهد مجيء الحال معرفة، وهو (العراك) لكنه مؤول بنكرة أي معتركة.
(وحده) حال على تأويله بنكرة: أي منفردا، وينظر الكتاب ١/٣٧٣- هارون.

2 / 455