301

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أو ذكرا، نحو ﴿مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ..﴾ و﴿زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ..﴾ ١، ومنها ما عُهِد مصحوبها بالحضور، نحو ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ٢ ونحو (القرطاس) لمن سدّد سهما.
أو جنسية وهي التي لم يعهد مصحوبها بوجه من الوجوه السابقة، وحينئذ فإما أن تخلفها (كُلّ) حقيقة أو مجازا، أو لا تخلفها أصلا. فإن خلفتها (كلّ) ٣ حقيقة فهي لاستغراق الأفراد، نحو ﴿وَخُلِقَ الإنسَانُ ضَعِيفًا﴾ ٤ ونحو ﴿إِنَّ الإنسَانَ لَفِي خُسْر﴾ ٥ فهي لشمول الأفراد.
وإن خلفتها مجازا فهي لشمول خصائص الجنس مبالغة، نحو ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ ٦ أي هو كل كتاب في صفات ٧ المدح، ومثله (أنت الرجل علمًا) أي أنت كل رجل في هذه الصفة ٨وإن لم تخلفها (كلُّ) أصلا

١ من الآية ٣٥ من سورة النور.
٢ من الآية ٣ من سورة المائدة، فأل في (اليوم) للعهد الحضوري، أي في هذا اليوم الحاضر وهو يوم عرفة.
٣ زيادة من (ج) .
٤ من الآية ٢٨ من سورة النساء.
٥ الآية ٢ من سورة العصر، فالمراد جميع هذا الجنس ينظر البحر المحيط ٨/٥٠٩.
٦ من الآية ٢ من سورة البقرة.
٧ في (ج): صفة.
٨ ساقطة من (ج)

1 / 318